موقع الاستاذ | Ostad.ma موقع الاستاذ | Ostad.ma
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

إضراب وطني نهاية أكتوبر ينذر بموسم دراسي ساخن !






بعد الاستجابة الواسعة التي وجدتها دعوة  أساتذة على مواقع التواصل الاجتماعي، و"اتحاد الاساتذة الاحرار" الى حمل الشارات الحمراء داخل المؤسسات التعليمية يوم الخميس 19 من اكتوبر الجاري، والتي عرفت مشاركة واسعة لهيئة التدريس وبعض الاطر الادارية بشتى أرجاء المغرب ردا على "التشهير" الذي طال الاساتذة المتغيبين خلال شهر شتنبر الماضي من طرف وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي،  دعت "التنسيقية الوطنية لأساتذة المغرب" الى خوض اضراب وطني بقطاع التعليم يوم الثلاثاء 31 اكتوبر الجاري ، وحمل الشارات الحمراء يوم الاثنين 30 منه حسب بيان توصل موقع الأستاذ بنسخة منه.

وعممت التنسيقة بيانا على صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية يتضمن الدوافع والحيثيات التي دعتها الى دعوة موظفي الأسرة التعليمية لخوض اضراب وطني شامل بقطاع التعليم ردا على الوضعية المتأزمة التي وصل اليها الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمنظومة التربوية بالمغرب، وتدني الاوضاع الاجتماعية للشغيلة التعليمية جراء الهجوم الشرس الذي دشنته حكومة بنكيران السابقة على جيوب الموظفين والتي استمرت فيها حكومة العثماني بفرض اقتطاعات لفائدة صندوق التقاعد وتجميد الاجور استجابة" لتوصيات صندوق النقد الدولي الذي يكرس الاختيارات المعادية لمصالح الشغيلة والطبقات الشعبية".

وسطرت التنسيقة جملة من المطالب الفورية التي تؤرق الشغيلة التعليمية منها:

-          التراجع عن قوانين التقاعد "التراجعية" واسترجاع الاموال المنهوبة من صناديق التقاعد واعمال مبدأ المحاسبة والمساءلة.
-          تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق ابريل 2011 وعلى راسها الزيادة في الاجور.
-          تسوية باقي الملفات العالقة: ضحايا النظامين الاساسيين، المساعدون، الاداريون، الاطر المشتركة، 10000 اطار تربوي...
-          الاسراع باخراج النظام الاساسي للوظيفة العمومية.
-          التراجع عن الاقتطاع من الاضرابات ومصادرة الحقوق النقابية للشغيلة والحق المشروع في الاضراب.

الى غير ذلك من المطالب التي طرحت في مناسبات عدة على طاولة الحوار الاجتماعي مع النقابات بدون تحقيق نتيجة تذكر، مما دفع الشغيلة التعليمية الى اليأس منها ومن جدوى الاعتماد عليها في الدفاع عن حقوقهم، فاختارت التكتل في تنسيقيات محلية ووطنية لاسماع صوتها عاليا واتخاذ خطوات نضالية اكثر جرأة وأكثر فعالية. 

وهذه نسخة من بيان الاضراب كما توصلنا به:

عن الكاتب

EL ASBA ALI EL ASBA ALI

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

موقع الاستاذ | Ostad.ma

2016